نداء واشنطن لغاية الحصول على الكشف, العلاج و الرعاية للكل !

خلال العقد المنصرم، انخفضت أسعار مضادات فيروس نقص المناعة المكتسب (اتش.اي.في) بشكل درامتيكي، وازدادت بشكل واضح فرص الوصول الى العلاجات المضادة للفيروسات الرجعية. لقد حان وقت تطبيق الدروس المكتسبة من فيروس نقص المناعة المكتسب (اتش.اي.في) / الايدز على فيروس التهاب الكبد ج (اتش.سي.في). يعاني ما يقدر بـ 170 مليون شخص من التهاب الكبد ج المزمن. 350 الف منهم على الأقل يموتون بسبب الفايروس كل سنة بالرغم من إمكانية علاجه. إمكانية الوصول الى وسائل الحماية والتشخيص و العلاج تبقى محدودة للغاية و بشكل خاص للأشخاص الذين يتعاطون المخدرات بالحقن، وهم مجموعة تتأثر أكثر من غيرها من فايروس (اتش.سي.في). عدد قليل من الأشخاص في جنوب الكرة الأرضية يتمكنون من الوصول للعلاج، حتى أولئك الذين يعيشون مع فايروس نقص المناعة المكتسب (اتش.اي.في) / الايدز.

لذا، وبمناسبة المؤتمر الدولي التاسع عشر للإيدز المقام في واشنطن ، بالولايات المتحدة الأمريكية، وعشية اليوم العالمي لالتهاب الكبد، فإن الموقعين أدناه من الجماعات المحلية لمنظمات المجتمع المدني و المنظمات غير الحكومية شكلت تحالفا دوليا يعمل من أجل وصول الجميع إلى الاختبار الطوعي لفايروس (اتش.سي.في) و العلاج ضده.
ونحن ندعو:

  • شركات الأدوية – لا سيما روش و ميرك- لأكبر تخفيض في أسعار وسائل التشخيص و نظم العلاج للأشخاص المقدر عددهم بـ 170 مليون شخص يعانون من التهاب الكبد ج المزمن، وخاصة أولئك الذين لديهم إصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب (اتش.اي.في)
  • القادة السياسيين لتعبئة الموارد الكافية و اللازمة الآن و في المستقبل – تحسبا لأدوية (اتش.سي.في) جديدة - من أجل تشخيص ومراقبة وعلاج السكان حيث نسبة الانتشار المرتفعة، مثل الأشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة المكتسب (اتش.اي.في) / الايدز، والأشخاص الذين يتعاطون المخدرات بالحقن.
  • منظمة الصحة العالمية (WHO) وغيرها من وكالات الأمم المتحدة (UN) ذات الصلة لتطوير مبادئ توجيهية علاجية لمعالجة فيروس (اتش.سي.في) للأشخاص المصابين بنقص المناعة المكتسب (اتش.اي.في) / (اتش.سي.في) معا و للمصابين بفيروس (اتش.سي.في) وحيدا في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ولتطوير عملية تأهيل مماثلات حيوية تسهل الحصول على مضادات الفيروس.
  • الباحثين إلى جمع و تقديم الأدلة حول جدوى وفاعلية العلاج في البلدان منخفضة و متوسطة الدخل، مع التركيز على السكان الأكثر تضررا، وخصوصا الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات بالحقن.
  • الجهات الدولية المانحة لدعم المجتمع المدني وتجهيز العلاج ومحو الأمية، وكذلك بالنسبة لدفع تكلفة العلاج، والتي قد تكون حاسمة بالنسبة لفرصة الحصول عليه.

العلاج ينقذ الحياة. العلاج للجميع!

التوقيع على النداء


118 مؤيد